

والصور
التي امامنا لاتحتاج الى تعليق ،لأنها من فرط انكسار الحدث بعدسة من صورها تقشعر لها الابدان وتلهب سياط الجراح لما آل اليه الحال من تدني ونكوص واذلال على يد من ينضحون سما على الاسلام والعروبة وهم متبرقعين بدعاواهم (الاسلامية) زورا وبهتانا فها هم قادة حزب الدعوة (الاسلامي ) العميل ينبطحون امام اسيادهم ويتوسلون الرضا على حساب وقيم ومبادئ شعب العراق ،فها هو سيف بطل الاسلام وسليل الدوحة الهاشمية ابا الحسنين الامام علي ابن ابي طالب الذي قاتل الشرك كله وهزم الظلم كله ، نجده اليوم بيد من يدلل به من الانجاس واشباه الرجال ، فيهديه ابراهيم الاشيقر التابع الذليل الى رمز الفجور والعدوان رامسفيلد قاتل اطفال العراق وسفاح نساءه ، كصك وديعة لعدوان اثم .
وفي الصورة الاخرى نرى العميل المالكي راكع لسيده الايراني الذي رباه في حاضنته الطائفية المقيتة مثلما نراه في الصور الاخرى وهو يهين كل المقدسات العربية والاسلامية بزيارة الذل والعار لمقابر من قتلوا شعبنا واستباحوا عرضناوسرقوا ثرواتنا .
بالله عليكم اي ابتذال واي خزي هذا الذي نراه واي صور مهينة تعبر بصدق عن جوهر فاعلها وخسته ودناءته ونكرانه لكل القيم والاعراف ، خسئ الانذال فقد قرب يوم الحساب وسنثأر لسيف ذو الفقار، ولكل دماء الشهداء العراقيين الاباة الذين تصدوا بصدور عامرة بالايمان للأحتلال واعوانه واحتضنوا باباء وشمم رجال المقاومة العراقية الباسلة التي ستجعل من يوم احقاق الحق عرسا تأريخيا يكنس كل الاوراق الصغراء ويضعها في مزبلة التاريخ .
الله واكبر وقرت اعين العراقيين النجباء ولا نامت اعين الاراذل العملاء وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]